المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس 11, 2025

عندما لا تتيسر

صورة
 في لحظات كثيرة من حياتنا، نسعى ونجتهد، نخطط ونبذل أقصى ما في وسعنا، لكن رغم ذلك، نجد أن الأمور لا تسير كما أردنا، وأن الأبواب التي توقعنا أن تُفتح بسهولة قد أُغلقت، وأن الطرق التي حلمنا أن نسلكها قد امتلأت بالعقبات. حينها يتسلل الإحباط إلى قلوبنا، ونسأل أنفسنا: لماذا لا تتيسر الأمور رغم كل هذا الجهد؟ 1. الحكمة الخفية وراء التعطيل التأخير أو التعطيل ليس دائمًا عقوبة أو فشلًا، بل قد يكون حماية أو إعادة توجيه نحو ما هو أفضل. قد يمنعك الله من أمر ظننت أن فيه سعادتك، لكنه يعلم أن فيه مشقة أو أذى لم تكن لتراه. كثيرًا ما نكتشف بعد سنوات أن ما لم يتيسر كان رحمة خفية، وأن ما ظنناه خسارة كان في الحقيقة إنقاذًا. 2. التيسير والاختيار الإلهي الله سبحانه قال: "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ" [البقرة: 216]، وهذه الآية تذكّرنا أن المقاييس الإلهية مختلفة عن مقاييسنا البشرية. نحن نرى اللحظة، أما الله فيرى المشهد كاملاً، بداية ونهاية، ويعلم ما لا نعلمه. 3. الفرق بين العجز المؤقت والاستسلام عندما لا تتيسر الأمور، لا يعني ذلك أن نتوقف عن السعي. قد يكون المطلوب هو تعديل الخ...