كلما اقترب رحيل رمضان، يجب أن يشتد عودك وتزداد قوة
ها هو رمضان يقترب من الرحيل، ونحن بين فرحٍ بما أنجزناه فيه، وبين حسرةٍ على ما فاتنا من لحظاته المباركة. لكن، وكما أن المتسابق يضاعف سرعته عند خط النهاية، فإن المسلم الحق ينبغي أن يشحذ همته في العشر الأواخر، لأن الخواتيم هي التي تحدد القيمة الحقيقية للأعمال. لماذا يجب أن تزداد قوة في آخر رمضان؟ 1. ليلة القدر: كن الرابح الأكبر لقد جعل الله سبحانه وتعالى ليلة القدر في هذه الأيام العشر، وهي خير من ألف شهر. فكيف لا نجتهد ونحن أمام فرصة العمر؟ من غفل طوال الشهر، فليستيقظ الآن، ومن اجتهد فليضاعف جهوده، فالعبرة بالخواتيم. 2. ختم المسيرة بالقوة لا بالضعف في كل سباق، يتعب المتسابقون، لكن العاقل هو الذي يضغط على نفسه في اللحظات الأخيرة ليصل إلى القمة. فلا تجعل فتورك في نهاية الشهر يضيع عليك ثمرات اجتهادك. 3. الرحمة والمغفرة والعتق من النار رمضان ثلاث محطات: أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار. فكيف نفرّط في آخر محطة، وهي الأهم؟ قد تكون هذه الفرصة الأخيرة لنا، فالله وحده يعلم إن كنا سنبلغ رمضان القادم أم لا. كيف تشتد عزيمتك في العشر الأواخر؟ ضاعف عبادتك، فالفرصة لا تتكرر اجعل هذه الأي...